بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
بيانٌ وإعلانٌ رسميّ صادرٌ عن أسرة العمدة عباس رحمة الله منصور
إيمانًا بالمسؤولية التاريخية والمجتمعية التي طالما حملتها هذه الأسرة، وتأكيداً على قيم الوفاء وصون العهد، وتجسيداً لإرث العطاء المتجذر؛ تُعلن أسرة سعادة الشيخ الناظر المرحوم / عباس رحمة الله منصور ، عمدة أمدرمان التاريخيّ ورئيس محكمتها الأهلية ١٩٠٧/ ١٩٣٨ وزعيم الجعليين فيها ، وعقبه ابنه المرحوم العمدة محمود عباس وكان نعم السند للجميع وكان خير خلف لخير سلف .في هذه الفارقة الاستثنائية من تاريخ الوطن وامتداد لتواصل الأجيال بإحياء السيرة العطرة والمآثر المشرفة للفقيدين الراحلين، لتظل منارةً هادية في دروب البذل والخدمة.
وامتداداً لهذا الإرث الأهلي العريق القائم على رعاية شؤون الاهل والجيران من أهل أمدرمان القديمة وجمع الكلمة، وتأكيداً على عُرى التلاحم والترابط بين كافة الأجسام المدنية والأهلية في المنطقة؛ تفخر الأسرة بأن تقدّم للوطن والأهل ابنها البار:
«الابن الواثق محمود عباس رحمة الله» كممثل لهم ليواصل مسيرة الآباء والأجداد وإحياء ذكراهم استشعاراً لعظم المسؤولية، وحرصاً على خدمة هذه البقعة المباركة وأهلها الكرام في كافة ربوع وجغرافية أم درمان العريقة.
رؤية وأهداف المرحلة المقبلة:
إننا إذ نستشرف هذه المرحلة الجديدة، نضع نصب أعيننا غاياتٍ سامية تتلخص في الآتي:
رفع المعاناة وتضميد الجراح: وإعمال روح التكافل ونبذ التفرقة والعنصرية .
التعاون والتكامل الأهلي والمدني: فتح آفاق واسعة للتواصل والتشاور المستمر بشتى قيم المحبة والتفاني مع “منتدى أبناء أم درمان”، وكافة المنتديات، والمنظمات، والروابط المدنية والأهلية المعنية بأهل المدينة في الداخل والخارج .
إن أسرة العمدة إذ ترفع هذا البيان إلى العلن، فإنها تؤكد مدّ يدها البيضاء للجميع بلا استثناء، وتدعو كافة أبناء المنطقة الشرفاء، والكيانات الفاعلة، للتكاتف والتآزر من أجل تحقيق التنمية والاستقرار الشامل، وبناء مستقبلٍ مشرق يليق بتاريخ ومكانة أم درمان العظيمة ورجالها الأوفياء.
والله وليُّ التوفيق، وهو الهادي إلى سواء السبيل وسداد الخطى.
صادر عن:
أسرة المرحوم الشيخ عباس رحمة الله منصور .



